الثلاثاء، 25 يونيو 2013

رئيس مجلس إدارة جريدة عين الشعب في حوار خاص: لو تم اسقاط مرسى لن يدوم لمصر رئيساً منتخباً بعده إلا إذا كان عسكرياً من قلب الجيش

رئيس مجلس إدارة جريدة عين الشعب في حوار خاص :


 - لو تم اسقاط مرسى لن يدوم لمصر رئيساً منتخباً بعده
 إلا إذا كان عسكرياً من قلب الجيش ..


- كان الأحرى على اتحاد كتاب مصر أن يقدم حلولاً ومبادرات
 للخروج من الازمة، بدلاً من تسرعهم في قرار سحب الثقة من الرئيس مرسي .


- بقاء مرسى الأربع سنوات سيوقف نزيف الدم ، وسيؤدى الى تطور حال البلد والنهوض بها .



- لن نخرج من هذه الازمة إلا بالحوار الوطنى الجاد ويجب على  كل طرف ان يتنازل ويضحى من أجل مصلحة بلده

- أقول للإعلام المصرى ولكل إعلامى و صاحب قلم اتقى الله فى نفسك أولاً ثم اتقى الله فى مصر


- لقد حذرت قبل انتخابات الإعادة بين شفيق ومرسى وقولت بالحرف الواحد نحن بين خيارين كلاهما مر وإذا انتخبنا احدهما سيكون رئيسا لنصف دولة ولن يكون رئيسا لدولة كاملة .

- قُبض عليّ من أمن الدولة وأنا عمرى 19 عاما فى الاسكندرية بسبب قصيدة " غرباء فى قلب الوطن " كنت القيتها داخل قصر ثقافة الأنفوشي ..





أجرى الحوار وأعدّه : أحمد مليجي
 
- الكاتب الصحفي القدير : محمد عبد الله القاضي رئيس مجلس إدارة صحيفة عين الشعب : أهلاً و سهلا بحضرتك في هذا الحوار مع مجلة الرابطة الثقافية


- في البداية نرجو منك ان تحدثنا مشوارك الأدبي والثقافي ، 
وعن رحلتك  مع الصحافة ؟


- بدأت كتابة الزجل منذ لمرحلة الابتدائية ، وارتقى إلى العامية فى أوائل المرحلة 
الاعدادية ثم الى اللغة العربية السهلة ، وفى " مرحلة الثانوى العام " بدأت أكتب أكثر
 من نوع من أنواع الشعر وأخوض الكتابة لأكثر من مدرسة بعدما درست المدارس 
الشعرية ،وبعد ذلك انطلقت الى العالم الصحفى لولهى بالعمل الصحفى وكتابة المقال
 وبدأت مراسل حتى وصلت الى مرحلة مدير تحرير ورئيس تحرير تنفيذى ورئيس 
قسم وتعلمت اصول المهنة عملياً ونظرياً ،و اثقل موهبتى دراستى بكلية الاعلام 
جامعة القاهرة ،وممارستى العمل الصحفى لمدة تتجاوز العشرين عاما بمعظم صحف 
المعارضة الحزبيه والمستقلة وسبب تعلقى بالعمل الصحفى حبى لأستاذى فى عالم 
الصحافة والسياسة العملاق مجدى حسين وكنت من حين لاخر اكتب القصة والقصيدة
 واتجهت لعالم الصحافة حيث الشهرة والعلاقات وعمل اسم وتاريخ لانه مجال 
مفتوح بخلاف الشعر والأدب لأنه لا أحد ينظر لكاتب أو شاعر أو قصاص مغمور ، 
وكان ذلك سبب لجوئى للعمل فى مجال الصحافة وكان آخر أعمالى الأدبية قصيدة ارخت فيها ثورة يناير ، وأنا فى الميدان فى العشر أيام الأولى بعنوان " ثورة شعب " كنت القيها فى الميدان فى اوائل قيام ثورة يناير ، كذلك قصيدة صهيونيه تناولت اختلاف المصريين وانقساماتهم مابين المطالبه بالدولة المدنيه والدولة الإسلامية ولا يفوتنى ذكر تعرضى للقبض على من أمن الدولة، وأنا عمرى 19 عاما فى الاسكندرية كنت القيتها داخل قصر ثقافة الأنفوشي اسمها " غرباء فى قلب الوطن "  لدى أكثر من دوانين و9 روايات وأكثر من 20 قصة كلهم فى طريقهم للطبع ان شاء الله حصلت على العديد من الجوائز من خلال بيوت الثقافة وانا صغير وصولا لجائزة من مهرجان القصة والشعر عام 2011 
-  كما تتابع حضرتك الأوضاع في مصر هناك جدل واضح في الشارع السياسي 
المصري وحالات احتقان التي أدت إلى انقسام الشعب المصري ما بين مؤيد
 ومعارض للرئيس محمد مرسي وجماعة الأخوان .. من وجهة نظر سيادتك 
كيف نخرج من الوضع الحالي المتأزم ليعود الاستقرار إلى مصرنا الحبيبة ؟


من وجهة نظرى المتواضعة انه لو تم سحب الثقة و اسقاط الرئيس مرسى و أظنه
  لن يحدث سيكون العاقبة وخيمة لأن فى هذه الحالة لن يدوم لمصر رئيسا منتخباً 
بعده ، إلا إذا كان رئيساً من قلب الجيش رجل عسكريا مازال داخل القوات المسلحة
 وأظن ان هذا الاحتمال ضعيف ، ربما لن يحدث فمثلا لو كان الرئيس القادم ليبرالى 
أوعلماني سيثور عليه الاسلاميون وبعض اتباعهم من أفراد الشعب المصرى ، ولو 
من النظام السابق سيثور الاسلاميون عليه هم والأغلبية من الثوار والعديد من افراد 
وجماعات الشعب المصرى اى ان كل فصيل سيرفض الآخر ، فالشرعية للصندوق 
وللانتخابات والصندوق والانتخابات اتت بمرسى بناءاً على رغبة الشعب ،لم ينوم 
الشعب تنويما مغناطيسياً لينتخب مرسى ولم يرغمه احداً ايضاً على ذلك لابد من 
احترام رغبة الشعب وإرادته فالشعب مصدر السلطات وان كنا نطالب بالشرعية 
وبالقانون فالدستور ينص صراحة على استكمال مدته ، وانا أرى انه لا يمكن لنا ان 
نخرج من هذه الازمة الا بالحوار الوطنى الجاد وان يقدم كل من الطرفين وجهة نظرة 
ويبرهن على صدق نواياه وينسى كلا منهم مصلحته الشخصيه ويتنازل ويضحى 
من اجل مصلحة البلد ، مصر تضيع يجب ان نقدم مصلحة على مصالح الجميع لا 
وقت للكلام الوقت للعمل وان كانت المعارضة صادقة وجبهة الانقاذ تريد انقاذ البلد 
فتدع التظاهرات والمليونيات وتدع العنف التى تمارسه كما شاهدنا عند الاتحادية لقد
 قاموا بعمل اكثر من 23مليونية غير المنتظرة يوم 30 يونيو والتى تتوعد المعارضة
 كل من يقف فى طريقها وانا اتمنى للجميع السلامة لأنه لو حدث اصطدام بين
 الفريقين ربما حدث ما لم يحمد عقباه لقد حذرت قبل انتخابات الاعادة بين شفيق
 ومرسى وقولت بالحرف الواحد نحن بين خيارين كلاهما مر واذا انتخبنا احدهما 
سيكون رئيسا لنصف دولة ولن يكون رئيسا لدولة كاملة لان ما يقرب من نصف
 الشعب ضده وسيؤدى ذلك الى غضب الفريق المعادى للفريق الخصم او الفريق 
الآخر ربما حدث اقتتال واخشى ان يجرنا الى حرب أهلية وأقسم انه كان مذاعا 
على الهواء مباشرة باحدى البرامج وكان معى ضيفا المستشار والفقيه الدستورى
 نور الدين على وان ما يحدث الان توقعته قبل الانتخابات الاخيرة فى الاعادة


بقاء مرسى الأربع سنوات سيوقف نزيف الدم وسيؤدى الى تطور حال البلد 
والنهوض بها ودعنا من الاقاويل التى يكررها البعض الانتخابات كانت مزورة 
اذا هو اتهام صريح للجيش والشرطة وعلى رأسهم القضاء بالتزوير ثانيا يرددون
 مرسى عمل اعلان دستوريا مكمل وهل كان يحق للمجلس العسكرى ان يعمل اعلانا
 دستوريا أو يشرع ويسن قانونا كقانون الضبطية ثالثا حل مجلس الشعب والشورى
 والعمل على اعادة الانتخابات الرئاسية ان من خلال ما يحدث بين المعارضة والنظام
 كان سبباً مباشراً لتشجيع اثيوبيا لعمل السد الذى يموله عدة دول من بينها اسرائيل
 نحن بدلا من التناحر يجب ان نتعاون ونتحد نسينا لما قامت الثورة وضد من و ما
 هى اهدافها واتجهنا لمحاربة الاخوان وتبادل الاتهامات بين كلا الطرفين انت اخوان 
لكل من هو يساند شرعية مرسى و أنت فلول وعميل او علمانى معادى للدين لكل من 
طالب بإسقاط مرسى ولا حول ولا قوة إلا بالله ونسينا الهدف الحقيقى ونسينا واجبنا
 نحو الوطن وروحنا نقطع الطرق ونحرق المنشات ونعطل الحركة المرورية 
ونوقف القطارات ونعطل مسيرة العمل وعجلة الانتاج فلن تنهض مصر الا اذا اتحدنا وجنبنا مصالحنا الشخصية واحببنا بعضنا بعضا هناك مشكلتين مضلعتين اذا حللناهما انتهت ككل الازمات ألا وهما الأمن والإعلام لابد من تطهير الاثنين فمن لا يعمل بجد ولصالح الوطن ويقصر فى عمله او يتسبب فى إثارة الفوضى والخوف فى البلاد يفصل او يجبر على تقديم استقالته مصر ليست حكرا لأحد ولا ملك لأشخاص ليس منطقيا انا أكره الرئيس فأدمر البلد


-  ما رأيك في قرار اتحاد كتاب مصر الذي اتخذ في الجمعية العمومية للاتحاد 
التي انعقدت يوم الجمعة الماضي بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي  ؟


اعتقد انهم تسرعوا ولم يتحروا الدقة ولم يوضحوا الأسباب التى بنوا عليها رأيهم 
بسحب الثقة من الرئيس مرسى وكان يجب كشخصيات من المفترض انهم مثقفون
 وعقول ناضجة وصنف يعد من صفوة المجتمع عقلياً وثقافياً كان الأحرى والأولى 
ان يقدموا حلولاً واقتراحات ومبادرات للخروج من الأزمات والتى كانت فى الأصل
 مشكلات حتى ضخمها وهولها الاعلام المضلل فأصبحت ازمة بدلا من سحب الثقة
 ومعاونة اول رئيس مدنى منتخب محارب من نظام فاسد سابق



- في هذه الأيام اصبحنا نسمع ونشاهد في بعض وسائل الإعلام كلمات بذيئة لا تعبر
 عن حضارة مصر ولا عن مكانتها بين الأمم كيف وصلنا إلى هذا الحوار المتدني
 واللاحضاري خصوصاً عند الحوارات والمناقشات السياسية ؟ هل الاعلام المصري
 تغير إلى الأفضل بعد ثورة يناير ؟ هل يناقش القضايا الحيوية التي تهم الشارع
 المصري ويعرضها أمام الرأي العام بحيادية ومهنية؟ فهناك من يتهم بعض وسائل
 الاعلام بإثارة الفتن وانها السبب في حالات الانقسام والاحتقان التي يعيشها 
الشعب المصري حالياً ما رأي سيادتك في الدعاوي التي تطالب بتطهير الاعلام ؟


الاعلام المصرى تغير للأفضل انا اتحدث عن الاعلام الرسمى التليفزيون المصرى 
حيث يناقش الموضوعات بموضوعية وحيادية اينعم لا تصل للدرجة التى نتمناها 
وننتظرها لكن إلى حد ما هناك شىء  من المصداقية ومن الصحة ومن المهنية اما 
عن اعلام الفضائيات فهو يعد ابواقا للنظام السابق ، وكل إعلامى وإعلامية عبارة 
عن ببغاء تردد ما يمليه عليها اصحاب المليارات وأصحاب المصالح وأصحاب 
القنوات بلا إضافة لاكتسابهم صفة خطيرة تميزهم ألا وهى المشعللاتية


فهم يصعدون المشكل ويهولون فى الأمر ليصبح أزمة خطيرة ويجعلون أبناء 
البلد يتناحرون ويتقاتلون مع بعضهم البعض هم سبب رئيسى فى ازمة السولار
 مناصفة مع الأمن الذى خلف لنا البلطجية فى كل مكانوهم سبب كل كارثة تمر بها البلد الآن


أقول للإعلام المصرى ولكل إعلامى و صاحب قلم اتقى الله فى نفسك أولاً ثم اتقى الله
 فى مصر واعلم انك ستسأل عما تقول وان الفتنة اشد من القتل بل اكبر كما ذكر الله المعنيين او المرادفين فى القرآن الكريم في قوله تعالى :  
 ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
وان بالكلمة تعلو أمم وبالكلمة تهدم أمم فما أحوجنا للكلام الطيب وما أحوجنا الىاظهار الحقائق لا للكذب والافتراء ما أحوجنا إلى البناء لا الهدم  وأخيراً والله لن تنفعكم الأموال وسيفضح الله أمر كل من يبيع ضميره ووطنه وان نجا من ذلك فى الدنيا سيفضحه ويعذبه الله فى الاخرة ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فتذكروا قوله تعالى : (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ) أريد ان اختتم حوارى بأن اوضح انى رجل مصرى أعشق تراب بلدى وكنت أكثرالأوقات معارضا لمساوئ النظام وتصديت لمعارضته مرات عديدة على صفحات الجرائد وفى الندوات والمؤتمرات واذكرهم بأنى مع الثورة وأهدافها ، ولم أنتمى إلى حزب حتى الآن ولا انتمى الى جماعات إسلامية انا مسلم مصرى واجهت أمن الدولة عدة مرات دافعت عن القضايا الوطنية والقومية من اجل فلسطين والجدار العازل تعرضت لمضايقات أمنية وكذلك لمهاجمتى وانتقادى حكومة احمد نظيف ومطالبتى بمحاكمته عام 2010 أى قبل قيام الثورة بعام
وأختتم كلامى بالدعاء لمصرنا الحبيبة ان يصلح الله حالها وحال شعبها وان يحفظها 
من كل سوء ويجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن اشكر مجلتكم الغراء واخصكم 
بالشكر على استضافتى وحرصها على ازالة الفتن وذلك من خلال اظهار الحقائق 
ومناقشة وجهات النظر المختلفة وتقريب تلك وجهات النظر وتقديم المقترحات 
والحلول للعبور إلى شاطىء النجاة .



خالص الشكر والتقدير للكاتب القدير محمد عبد الله القاضي 

على قبوله دعوتنا لإجراء هذا الحوار الممتع معه.




الخميس، 20 يونيو 2013

رويترز: وزير الثقافة المصرى يخوض حربا ترمز لصراع أوسع بين الحكومة الإسلامية ومعارضيها


رويترز: وزير الثقافة المصرى يخوض حربا ترمز
 
 لصراع أوسع بين الحكومة الإسلامية ومعارضيها
 
 
 
بوابة الأهرام
 
يبدو فيلم "عصابات نيويورك" مناسبا لوضع وزير الثقافة المصري الجديد علاء 

عبد العزيز المدرس بالمعهد العالي للسينما الذي يقدم نفسه في صورة مقاتل

 قادم من خارج الوسط لكسر هيمنة النخبة المميزة على الإنفاق على الفنون.
ومنع مثقفون عبد العزيز من دخول مكتبه بعد أن أغضبهم قراره بإنهاء انتداب 


رئيسة الأوبرا إيناس عبد الدايم وهي أستاذة جامعية وكذلك خشية أن يحظر

 الإسلاميون الأصوليون فن الباليه.
وجاءت هذه "الحرب الثقافية" لتكون رمزا لصراع أوسع بين الحكومة الإسلامية


 ومعارضيها قبل مظاهرات حاشدة دعا الجانبان لتنظيمها في الأيام العشرة الأخيرة 

من الشهر الحالي بمناسبة الذكرى الأولى لتولي الرئيس محمد مرسي مهام منصبه.
وقال عبد العزيز في مقابلة مع رويترز أجريت في الهيئة المصرية العامة  للكتاب 


التي تتبع وزارته والتي يمارس منها مهامه إنه لن يحظر شيئا.
وأضاف أنه زيادة على ذلك سيدعم "قصور الثقافة" خارج العاصمة وسينهي الفساد


 الموروث من النظام القديم وسيجعل الإنفاق الثقافي مؤكدا للتغيير الذي أحدثته

 الثورة في المجتمع المصري.
وقال مبررا قرارات إنهاء انتداب كبار المسئولين في الوزارة وهي القرارات التي 


كانت سببا في الاعتصام في وزارة الثقافة وفي اشتباكات ومشادات بين مؤيدين 

ومعارضين للوزير "ببساطة شديدة جدا ليس الغرض من وزارة الثقافة الربح 

ولكن الغرض منها توصيل الخدمة الثقافية للمواطن".
وأضاف أن المعترضين عليه هم "أصحاب المصالح" الذين قال إنه أعاد النظر


 في الأموال التي يتقاضونها. وتابع أن هذا جعلهم يحتجون عليه.
ومن بين ما يعجب الوزير (52 عاما) وهو أستاذ جامعي أفلام المخرج


الياباني أكيرا كوروساوا والسينما الإيرانية والسينما الفرنسية وأعمال 

 المخرج الأمريكي تيرينس مالك.
وأحد الأفلام المفضلة للوزير فيلم مارتن سكورسيسي "عصابات نيويورك" الذي


 يبدو مناسبا لوضعه لأنه يروى قصة تعود الى فترة الحرب الأهلية الأمريكية وتدور

 حول أشخاص وافدين وأصحاب مصالح يتصارعون من أجل النفوذ في دولة جديدة.
وتذوق إنتاج هوليوود يجعل عبد العزيز مختلفا عن بعض حلفاء مرسي وأعضاء 


جماعة الإخوان المسلمون التي ينتمي إليها والذين استخدموا السلطة التي وصلوا

 إليها بالانتخابات منذ ثورة 2011 في الدعوة لوقف عروض الباليه والرقص 

الشرقي وحتى فرض رقابة على المشاهد العاطفية في الأفلام السينمائية.
وفي نظر المعارضين يعتبر عبد العزيز مجهولا في المجال الثقافي وأداة للإخوان


 المسلمين ينفذ حملة إسلامية تهدد الوضع الثقافي والحضاري لمصر الذي ظل

 طويلا موضع حسد العالم العربي المحافظ.
ويقول عبد العزيز إن الأمر في الحقيقة يتعلق بالمصالح القائمة أكثر مما يتعلق


بالحرية الفنية.
وأضاف "ببساطة شديدة جدا أنا من خارج الجماعة الثقافية التقليدية اللي فضلت 


(ظلت) مسيطرة على الحياة الثقافية في مصر عقودا طويلة، ومضى يقول "أنت

 تهدد مصالح مالية".
واتهم معارضيه بنشر الأكاذيب عنه ووصف بعض الانتقادات الموجهة اليه بأنها


 "مخيفة وبربرية". وقال "الثورة قامت لإحداث تغيير في المجتمع ويجب أن تتغير

 الثقافة أيضا لتواكب التغيير الذي حدث في المجتمع".
وبعد أن أقال عبد العزيز عازفة الفلوت التي تعلمت في فرنسا التي تدير دار الأوبرا 


منذ عام أوقف مغنون وموسيقيون عرض أوبرا عايدة لينظموا احتجاجا 

على "أخونة" الثقافة بدلا من العرض.
والآن لا يرجح أن يكون مصير الراقصات سببا لغضب الملايين الذين يقولون إنهم 


سينضمون لاحتجاجات الشوارع يوم 30 يونيو في الذكري الأولى لتنصيب مرسي.
وخلال عام من حكم مرسي اشتكى مصريون من أن جماعة الإخوان المسلمين 


استغلت قدراتها التنظيمية في الهيمنة على المؤسسات السياسية وتريد الآن فرض

 رؤيتها الاجتماعية على الفصائل الليبرالية الأقل تماسكا والتي تحالفت مع 

 الإسلاميين للإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.
لكن عبد العزيز الذي ينتمي لحزب التوحيد الديمقراطي وهو حزب إسلامي صغير


 سخر من المخاوف مما يسمى "بالاحتلال" الإسلامي لمؤسسات الدولة.
وقال إن لديه معيارين للعمل في وزارة الثقافة هما "الكفاءة والأمانة". وأضاف 


"متى توفرتا في أي شخص من الأشخاص فمرحبا به في وزارة الثقافة حتى لو 

 كان من الإخوان أو الجماعات الإسلامية أو أي تيار سياسي... يساري.. 

 ماركسي.. ليبرالي".
وقال إنه لم يأت ليفرض رقابة كما يخشى معارضوه. وأضاف "فيما يتعلق بالباليه


 والأوبرا الأمر لا يتعلق بأن أنت ستريد إلغاء شيء، إنت بتتكلم أو بتمارس فعلك

 في الأخطاء الإدارية الموجودة".
وأضاف "عندما يقام عرض للباليه على مسرح يسع 620 مقعدا ولا يتم حجز إلا


 ثمانية مقاعد فهذه كارثة"، وتابع "عندما تقوم بإجراءات لإصلاح هذه الأخطاء 

تجابه بهذه الهجمة الشرسة المخيفة البربرية".
ولا تزال الميزانيات بمصر موضع مراجعة ومن غير الواضح إن كان عبد العزيز 


سينقل مزيدا من الموارد إلى خارج المدن الكبرى.
وقال عبد العزيز إنه سيعطي أولوية لإعادة تأهيل هيئة قصور الثقافة التي تعمل


 في المحافظات.
وأضاف "الدور (المطلوب) الآن هو إعادة تأهيل هيئة قصور الثقافة والاعتناء 


بالمواهب والتقاطها وإبرازها".
ويريد عبد العزيز مساعدة صناعة السينما المصرية لتعود إلى أيام مجدها 


وقت الأفلام غير الملونة. 

لكنه يقول انه يهتم بالسينما العالمية. وأضاف عبد العزيز "أهتم بكل أنواع 


السينما... السينما الهوليودية أتفرج عليها وأشاهدها مثلما أشاهد السينما

 الإيرانية مثلما أشاهد السينما الفرنسية".
وتابع: "أهتم جدا بالسينما النقدية اللي تنقد المجتمع. يعني زي جانجز 


 أوف نيويورك.. عصابات نيويورك.. من الأفلام التي أحبها وأفضلها".
وبينما يستعد الجيش لمنع مؤيدي مرسي ومعارضيه من إراقة الدماء في شوارع 


 القاهرة قال عبد العزيز إن الاحتجاج جيد لكنه اتهم معارضيه بانتهاج سبل

 غير شريفة في الحرب ضده.
وقال "لا يوجد لدي اعتراض على الاعتصام. ولا يوجد لدي اعتراض على التظاهر 


لأني كنت (يوما ما) متظاهرا ومعتصما وبالتالي لا يمكن أن أنكر على أحد ما كنت

 أقبله لنفسي"، وأضاف "لكن المشكلة عندما تكذب. هذا أكثر شيء يزعجني".

 

وزير الثقافة يصدر قرارين بتشكيل لجنة قانونية وإنهاء ندب بعض العاملين


وزير الثقافة يصدر قرارين بتشكيل لجنة قانونية 
 
وإنهاء ندب بعض العاملين
 
 
 
 
بوابة الاهرام
 
 
أصدر الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة قرارًا رقم 488 لسنة 2013، 
 
وذلك بعد الاطلاع علي قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة
 
 بخصوص عدد من القرارات التي تساعد الجهات المختصة على تسيير العمل.
وأشار بيان - أصدرته الوزارة اليوم الأربعاء- إلى أن القرار في مادته الأولى ينص
 
 بتشكيل لجنة برئاسة فاطمة المغازي رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية
 
 بجانب عضوية أحد عشر عضوا. تنص المادة الثانية على أن مهمة اللجنة
 
 هي استلام خاتم النسر بمكتب الوزير
 
 واستلام ملفات الصادر والوارد الخاصة بمكتب الوزير واستلام ملفات المهرجان
 
 القومي للسينما واستلام القرارات الوزارية الصادرة خلال السنوات الثلاث
 
 الأخيرة واستلام نسخة من هارد الكمبيوتر.
وأضاف البيان أن القرار في مادته الثالثة ينص بتكليف الجهات المختصة
 
 تنفيذ القرار والاستعانة بمن تراه.
وفي السياق ذاته، حررت اللجنة القانونية محضرا رقم 4065 إدارى قصر النيل
 
 بتاريخ 19 يونيو 2013 بعد منعها اليوم من تنفيذ مهامها من جانب الموجودين
 
 بمقر مكتب الوزير. كما أصدر الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة قرارا رقم
 
 449 لسنة 2013 بعد الاطلاع على قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة
 
 بخصوص إنهاء ندب بعض العاملين بمكتب الوزير، وينص القرار في مادة
 
 الأولى على إنهاء ندب عدد من العاملين بمكتب وزير الثقافة وعودة كل منهم
 
 إلى جهة عمله الأصلية.
وهم: حسام شكيب علي وعمله الأصلي مدير عام العلاقات العامة بالمجلس الأعلي
 
 للثقافة ومرفت واصف وعملها الأصلي مدير عام مركز المعلومات والتوثيق ودعم 
 
اتخاذ القرار بالإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس المجلس الأعلى للثقافة 
 
بالمجلس الأعلي للثقافة ومحمد يوسف إسماعيل وعمله الأصلي بالأمانة العامة 
 
بديون عام وزارة الثقافة بالدرجة الأولي ومحمد عزت مصطفي وعمله الأصلي
 
 الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وهاني محمد احمد وعمله الأصلي
 
 الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس الأعلي للثقافة، وينص
 
 القرار في مادته الثانية بمسئولية الجهات المختصة عن تنفيذ هذا القرار.

الاثنين، 17 يونيو 2013

تحت شعار ( مصر الحبيبة ) رابطة الأدباء تحيي مهرجانها الحادي عشر


تحت شعار ( مصر الحبيبة )
 رابطة الأدباء تحيي مهرجانها الحادي عشر 
 
 
 

يتشرف مجلس إدارة رابطة الأدباء والشعراء الثقافية 
بالإشتراك مع مركز احمد بهاء الدين الثقافي بالدوير بدعوة 
سيادتكم لحضور المهرجان الثقافي الحادي عشر للرابطة 
تحت شعار (مصر الحبيبة ) وذلك يوم الخميس الموافق
 4 / 7 / 2013 ، هذا و ستبدأ فعاليات المهرجان
 في تمام الساعة السادسة مساء بقاعة 
المركز بقرية الدوير مركز صدفا بمحافظة أسيوط
 إن شاء الله تعالى ..
من فقرات برنامج المهرجان :

- كلمة مدير عام المركز 

- كلمة رئيس رابطة الأدباء والشعراء الثقافية

- توزيع شهادات التقدير على الفائزين في مسابقات الرابطة

- الأمسية الشعرية
والله ولي التوفيق
 

الجمعة، 14 يونيو 2013

تناقد نقد نقدي .. بقلم الشاعر : معتز أبو خليل



تناقد نقد نقدي

بقلم الشاعر : معتز أبو خليل

 


ما بين بعضي و بعضي 

نثرت بعضاً من بعضي 

لغة كالسماء تُصفي صفائي

فأنا الذي كالسماء أكثر صفاءً

أفارق الفراق و أخنق المسافة

أجرح جروح ضمادي بجرحي 

أعاند بأعناد عنادي مُتقبلاً

فيعجب إعجاب رفضي قبول الوجود

أقيس بمقياس قيسي خاطئاً

أحارب بضعف ضعفي وافر قوتي

أواصل الوصول بوصولي متأخراً

لأهجر الهجر بهجران قربي

أنثر نثرك فيني بنثر يجمعك

تبتعد الدنيا لدنيتي راضخةً

تُشرق الشمس شروق مغاربي

صرخة صرختي لامست سكوتي

بفرح يُفرح حزن فرحي

لكن ود الوداد يوّدني بوداده 

وهذا أنا مُتمسك بتناقضي 

و الشعر بليغ بتناقضه لا المنطق 

فَصدّق أن القصيدة كل ليلة 

تُمزق ثوبها و ترتدي جسدي

وصَدّق أن الحروف الأنيقة 

لها أنياب تجتث أوردتي

السبت، 8 يونيو 2013

النقاد والمبدعون وإشكالية المسافات البعيدة


النقاد والمبدعون وإشكالية المسافات البعيدة
بقلم الشاعر : محمد رشدي عبد الباسط - مصر

Mroshdy72@yahoo.com

 
 من الظواهر اللافتة للنظر في عالم الكتابة الأدبية انصراف النقاد عن سبرغور 
 النص الأدبي والاكتفاء في معظم الأحيان بانطباعات قد لا تساهم في إنتاج نص 
جديد يجعلنا نقف أمامه عاقدين العزم على مواصلة الطريق نحو ملامح الإبداع 
الإنساني وعمق دلالته .

لا أعتقد أن كثيراً من النقاد العرب يستمعون إلى نبضات المبدعين من الشعراء 
والكتاب عندما تعلو باحثة عن نقد موضوعي لتلك الإبداعات التي تتراكم كالتلال
 كل يوم على صفحات الجرائد والمجلات والإصدارات العديدة لدور النشر الأدبية 
والثقافية ومواقع الإنترنت التي لا حصر لها .. إنهم يكتبون بغزارة ويرون أن
 النقاد يتجاهلون أعمالهم الإبداعية التي بذلوا فيها كل ما يملكون من وقت وعناء .

تبدو لنا إشكالية الهوة السحيقة والعلاقة الجدلية بين النقاد والمبدعين أو
 نصوصهم الأدبية – إن جاز القول - هوة ربما جعلت بعض أصحاب النصوص
 لا يحفلون كثيراً إن كانت أعمالهم مصحوبة بالنقد أم لا ..

قد تكون معظم الكتابات المعاصرة وخاصة في ظل انبهار الكتاب الشباب
 بالحداثة وتقليد الغرب شكلياً هي المشكلة ذاتها لكونها لا تعين الناقد 
على إعادة إنتاج النص والبحث عن دلالات أكثر عمقاً ومعانٍ أشد توغلاً 
أو لأنها في غالبية الأحيان سطحية أو مفعمة بالغموض لاهثة وراء اللامعنى ..

بعض النقاد يلهث وراء أسماء بعينها ويتجاهل دونها والبعض الآخر يتبنى 
نظريات لا تتفق وواقعنا العربي فتكون قوالبه جاهزة عند تأويل النص مما
 يصيب الناقد بالنمطية وهناك من يكتب من أجل الكتابة وإثبات الوجود ...

الناقد يجب أن يكون همزة وصل قوية ومتابعة بين المبدع والقارئ يقوم بتوعية 
الطرفين لا ينبغي أن يكون مجاملاً أو محايداً أو متجاهلاً أو متحاملاً .. ينبغي فقط 
أن يكون أمينا مُنصفاً يخلص للنص الأدبي ولا يحمّله ما لا يحتمل وتواكب حركته 
النقدية حركة الإبداع المتواصلة .. فهل آن الأوان ليصبح الناقد العربي موضوعيّاً 
لا انطباعيّاً ؟! وهل حان الوقت ليصير النحلة التي تمتص الرحيق ولا تنقطع 
عن إمدادنا بعسلها المصفّى ؟!