‏إظهار الرسائل ذات التسميات أهم المواضيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أهم المواضيع. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 مايو 2014

قصر ثقافة المنيا يكرم الأديب الدكتور جمال التلاوى بمؤتمر اليوم الواحد

قصر ثقافة المنيا يكرم الأديب الدكتور جمال التلاوى بمؤتمر اليوم الواحد





نظم قصر ثقافة المنيا مؤتمر اليوم الواحد لفرع اتحاد كتاب مصر 28 أبريل

 ” بقاعة المعارض ” ، وموضوعه ” البًني والتحولات في كتابات مبدعي المنيا ” .
 

وذلك بحضور كلا من :

- د/ منير فوزي رئيس المؤتمر


- الشاعر محمد عبد القوي المنسق العام للمؤتمر


- د/ حسن إسماعيل عبد الغني أمين عام الؤتمر


- د/ محمد سمير


- د/ شعبان عبد الحكيم


ولفيف من أدباء شمال الصعيد ورموز الحركة الأدبية بالمنيا


ويأتي هذا المؤتمر في إطار سلسلة من المؤتمرات والملتقيات ،

بالتعاون مع قصر ثقافة المنيا في نشر الوعي الثقافي 

وإحياء الحركة الثقافية بالمنيا .

ثم تبعه عرض لفرقة الفنون الشعبية بقصر ثقافة المنيا


وكرم المؤتمر هذا العام الأديب الدكتور جمال التلاوي نائب رئيس اتحاد كتاب مصر

 ورئيس هيئة الكتاب السابق، ومنحه ” درع الاتحاد ” ، 

باعتباره مؤسس الفرع، ولجهوده في خدمة الحركة الثقافية في مصر

 وأقاليمها ،كما تقام جلسة بحثية حول قصصه ورواياته .

ولقد أعرب ” خالد إسماعيل ” مدير قصر الثقافة ، ” وحسناء شحاته  ” 

مدير العلاقات العامة ، والعاملين عن سعادتهم وتهنئتهم لـــ دكتور

 ” جمال التلاوي ”

الأحد، 19 يناير 2014

المسكينة قصة قصيرة بقلم الأستاذ / عواد تمام


  • المسكينة " قصة قصيرة "
    بقلم الأستاذ / عواد تمام
     
    ‏‎Awad Tmam‎‏ 
     
    عجبا لتلك الحياة ! غنيها غني ، وفقيرها فقير ، قلما تمتد يد الغني ، ليأخذ بيد 
    الفقير إلا بمقدار ما يتبلغ به من ضرورات الحياة ، دون أن يفتح له بابا للغني
     فتتساوى الرؤوس ، حتى ليكاد الغني أن يقول أنا الغني لا أحد ، والسواد 
    الأعظم من الأغنياء يأنسون ويتطامنون برؤية الفقراء ، التي تشعرهم بالبينونة 
    الكبرى بينهم وبين هؤلاء الفقراء ، هكذا كان حوارها مع نفسها ، بالقطار الذي 
    يقلها صباحا من أحد أقاليم الوجه البحري إلى القاهرة ، فتتجاوب مشاعرها 
    الحزينة مع هزات القطار الذي يزحزحها يمنة ويسرة ، وهي جالسة على أرضية
     إحدى عرباته ، وتكاد تنكفئ على وجهها كلما توقف ، وترتمي على ظهرها كلما 
    اندفع إلى الأمام ، ما بال هؤلاء الناس الذين معي ، يتربعون على مقاعدهم لايفكر 
    أحدهم في جلوسي ، ولا تتحرك النخوة في شبابهم فيقوم أحدهم ويجلسني ، لعل 
    أحدهم كان يفعل هذا مع واحدة من الهوانم ذوات الأناقة ، حتى الواجب يميز 
    الناس فيه بين من بدت عليهم أمارات الغني على من ساءت أحوالهم مثلي ، ولم
     تذهبين بعيدا أليست بنتك قد حصلت على جائزة التفوق في الشهادة الإعدادية ، 
    فما أحد هنأها أو بارك لها ، بل أخذ الناس يلومون بناتهم لا على تدني مستواهن 
    بل على تقدم ابنتك عليهن ، قائلين لهن أهكذا تتفوق عليكن ابنة تلك المسكينة ؟
     وسرعان ما تلوح على وجنتيها ابتسامة الفرح فتميط اللثام عن ثغرها الجميل 
    وأسنانها البيضاء ، وكأنها مسحت بابتسامتها شقاء السنين ، كالثمرة الغضة 
    التي تروق للعين ، بعد غسلها من غبارالأرض ، وأدخنة الهواء ، وما كانت تلك
     الابتسامة سوى الأمل الذي تحلم به برؤية وحيدتها طبيبة ، لكم قالت لي معلمتها 
    ذلك ، ألم تصادفني تلك المعلمة ذات مرة في إجازة الصيف وتقول لي محذرة : 
    إياك أن تنسي سلامي للدكتورة ، وسرعان ما يعاودها خجل مستكثرة ومستعظمة
     ذلك الحلم الذي تحلم به ، وما هذا الخجل والحياء إلا أوبة سريعة من تطلع إلى
     ذروة المجد ورؤية لواقعها الحي الملموس ، ها هي تستعد فقد اقترب القطار من
     محطة مصر ، الركاب بدوا يتحركون ،يسحبون حقائبهم ، تنهض ، تتراجع ، 
    أنتظر قليلا حتى يخف الزحام ، تستجمع انتباهها ، بروية تنزل ، تسمع صوتا 
    محاذيا لها ، ساعديني يا ابنتي ، تنظر نحوه ، يناولها حقيبة صغيرة لتمسكها في
     يدها ، ما شأن هذا الرجل ؟ ولم لم يعطني شيئا ثقيلا أحمله عنه ؟ لعله أراد ألا 
    يشق علي ، مدت يديها لتحمل عنه مايستحق الحمل لكنه أبى ، تعجبت لأمره ، 
    مشيا فصادفا شرطيا يفتش المارة في المحطة لكنه تشاغل عنهما ، مشيرا بيده 
    أن تفضلا ، أحسست أنه يعرفه ، حتى إذا اقتربنا من البوابة الرئيسية للخروج 
    وجدتني أمام لجنة شرطية ، أشار علي الشرطي أن افتحي ما معك ، إن مامعي
     كيس به جلباب العمل ، وهذه الحقيبة ليست لي ، التفت لأناولها لصاحبها فلم 
    أره ، أخذها الشرطي من يدي ، فتحها ، قلب ما بداخلها ، أشار لاثنين من الجنود 
    فأمسكني أحدهما من معصم يدي اليمنى والآخر من اليسرى ، ارتعت مما حدث 
    لي ، غير أنهما اقتاداني لغرفة بها أربعة من رجال الشرطة ، على أكتافهم رموز
     وعلامات لا أميز بينها ، فالدهشة والقلق عطلا كل شيئ من فكري وإحساسي ، 
    وانتبهت هنيهة على صوت الجندي الذي معه الحقيبة وهو يقول : من أين هذا 
    الصنف ياحلوة ، انتابتني حالة من عدم الوعي ،والبكاء ، وفقدت قدرتي على 
    الكلام ، ابنتي ، ابنتي أين هي ؟ أريدها ، دعوني لابنتي ، استفقت قليلا ، هذه 
    الحقيبة ليست لي، لا أحد يصدقني . أوشكت الشمس أن تغيب عن أفق السماء ، 
    استبطأتها سيدة البيت التي كانت تنتظرها كعادتها أول النهار ، لتنظف لها 
    مسكنها ، وتعد لها مطبخها ، غير أنها عللت تأخرها بأن الخادمات ينتظمن في 
    أول الأمر ، ويتمسكن ، ثم يبدأن في الاعوجاج كعادتهن .تصبرت الفتاة عن
     تأخر أمها ساعة بعد ساعة ، خرجت تمد بصرها هنا وهناك حتى كل بصرها 
    من طول المتابعة ، لعل أمي تعبت عند سيدتها فعزمت على المبيت ، أو أنها 
    تأخرت فخشيت أن تعود وحدها متأخرة ، رجعت الفتاة إلى البيت تكتم أنفاسها 
    ولا تكاد تبين ، كيف لها أن تتكلم وأمها تعمل سرا لتوفر ضرورات الحياة ، فما 
    كان المعاش الذي تأخذه بعد زوجها ليفي بما تحتاجانه ، لابد أن تغلق فمها 
    عساها أن تعود ، لم تنم ، وكيف تنام دون أمها ومؤنستها في الدار ، شغلها 
    البكاء والتفكير وكادت تصرخ لولا 
    خشيتها من الفضيحة ، وهي التي تعلمت من أمها الصبر ، ولطالما كانت 
    توصيها وتربيها على عزة النفس ، تذكرت تلك الورقةالبالية ، التي كتب فيها
     عنوان تلك السيدة ورقم هاتفها ، لابديل إذن من أن أسر لأستاذتي التي تحبني 
     بما حدث ، أوشك نهار اليوم أن يتضح ، توجهت إلى المدرسة وفضت سرا
     مرت عليه ساعات تعدل السنين في طولها ، تعايشت معها المعلمة بفكرها 
    وحسها ووجدانها ، انصرفت المعلمة برقم الهاتف بمنأى عن الفتاة ، لايشغل 
    السيدة شيئ سوى مصلحتها فحسب ، أخبرت المعلمة بأنها لم تأت بالأمس ،
     ولاحاجة لنا بها بعد اليوم ،فأنا في استغناء عن خدماتها ، شكرتها المعلمة 
    وبدأت تطمئن الفتاة حتى تزيل عنها شيئا من التوتر والاضطراب ، مصطحبة 
    إياها إلى بيتها حتى جاء اليوم الثالث .

    أذيعت عناوين الصحف في الإذاعة المدرسية ، وبعدها تداول المعلمون الصحف 
    فإذا بأحدهم يقرأ خبر القبض على امرأة تحمل لفافة من المخدرات إنها هي ،
     كيف ذلك ؟ لاحول ولا قوة إلا بالله ، كنا نحسبها طيبة ، صدق من قال : تحت 
    السواهي دواهي ، شاع الخبر ، والكل حوله ما بين مصدق ومكذب ، وأغلب
     الناس يميلون للشر في تأويلهم لما يسمعون ، وأنى لهم يحسنون التأويل وقد 
    أخبرتهم الحكومة في صحفها ، كان وقع الخبرعلى الفتاة كالصاعقة ، إنها أمها 
    التي لها في الحياة ، ليس لها سواها ، لا ، لا ،كذب من ادعى عليها .

    يالإنسانية تلك المعلمة ! ويا لعظمتها ورحمتها ! أظلمت الدنيا ، فكانت شمعة 
    تهدي ضالها ، وأجدبت القلوب من رائحة الرحمة ، فكانت بلسما ، قضي الأمر ، 
    فكانت للفتاة أنسها ، وللأم دواءها وصبرها ، اتسع قلبها النادر فكان للفتاة
     ملاذا آمنا ، وراعيا أمينا ، ويوم أن تحقق الحلم الأكبر للفتاة نبوغا وتفوقا ، 
    يوم كان الإفراج عن أمها براءة وشرفا ، ليبيت الأمل في أحضان البراءة .
     

الخميس، 23 مايو 2013

أطفال مصر في يوم المخطوط العربي ببيت السناري


أطفال مصر في يوم المخطوط العربي ببيت السناري

 

بوابة الاهرام
 
ينظم بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة؛

 والتابع لمكتبة الإسكندرية، يوم الإثنين المقبل "يوم المخطوط 

العربي"، بالاشتراك بين مكتبة الإسكندرية ومعهد 

المخطوطات العربية.

وسيجري خلال اليوم تنظيم ورش عمل للأطفال في الخط 

العربي، حيث سيقدم الخطاط المصري الشهير حسام علي ورشة

 ثقافية ترفيهية لدخول الأطفال عالم الخط العربي والتعرف على

 أنواع الخطوط (الكوفي والنسخ والثلث) واستخدام قلم البوص.

وصرح أيمن منصور؛ نائب مدير إدارة المشروعات الخاصة،

 أن هذه الورشة تحقق المتعة البصرية للأطفال من خلال جمال 

الحروف وهندسة الكلمات، وسيتم تكرارها خلال أشهر الصيف 

المقبلة نظرًا للاقبال الشديد عليها من خلال موقع الاتصال 

الاجتماعي "فيسبوك"، حيث سجل فيها عدد كبير من الأطفال

 من المنيرة والحلمية الجديدة والسيدة زينب والزمالك.

وأضاف محمود زكي؛ المشرف على أنشطة يوم المخطوط 

العربي، أنه سيتم تنظيم ورشة أخرى حول فن الكتاب المخطوط،

 ليتعرف الأطفال على أنواع المخطوطات العربية وزخارفها 

وجمالياتها، حيث يصبح لهم صلة بالتراث العربي. وسيقوم 

المدرب بإمدادهم بمعلومات مفصلة عن صناعة المخطوطات 

وتطورها في الحضارة الإسلامية.

وسيتم خلال اليوم عمل عرض تجربة علمية لطيفة تعرف 

الأطفال بكيفية تحديد إحداثيات الأماكن (المواقع الجغرافية)، 

من خلال تقنيات التراث العربي (مخطوط "القانون المسعودي"

 للبيروني 440 هـ)، والتقنيات الحديثة (GPS).
ويشارك في يوم المخطوط العربي مركز المخطوطات

 ومتحف المخطوطات (مكتبة الإسكندرية)، والمكتبة المركزية 

للمخطوطات الإسلامية (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية)، 

والمكتبة المركزية الجديدة (جامعة القاهرة)، وبرنامج التوعية 

 العلمية والمرصد الفلكي (الجامعة الأمريكية بالقاهرة)، 

وجمعية المكنز الإسلامي بالقاهرة، ومجموعة البحث العلمي

 "صناعة المخطوط الإسلامي"، ومتحف الفن الإسلامي 

بماليزيا، ومكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع.

وحدة إبداعات الطفل والنشء تنظم برنامجًا متنوعًا خلال إجازة الصيف


وحدة إبداعات الطفل والنشء تنظم برنامجًا متنوعًا خلال إجازة الصيف

 


تنظم وحدة إبداعات الطفل والنشء بمركز الفنون بمكتبة الإسكندرية 

برنامجها السنوي لإجازة الصيف للأطفال والنشء من 5 إلى 18 عامًا.
يتضمن البرنامج ورش عمل متعددة تناسب الأعمار والأذواق المختلفة؛ 

حيث يقدم للفئة العمرية من خمس إلى سبع سنوات ورش عمل "أوريجامي"،

 و"بورتريه"، و"رسم"، و"صلصال"، و"أعمال يدوية". أما الفئة العمرية من 8 

إلى 11 سنة، يقدم البرنامج ورش "مجسمات بالورق"، و"اكسسوارات"، و"رسم 

بالخيط"، و"موزاييك ورقي".
وتضم ورش عمل الفئة العمرية من 12 إلى 18 سنة ورش "تصميمات بالكرتون" 

 و"خزف" و"موزاييك" و"اكسسوارات بسلك النحاس" و"ضغط على رقائق 

الألمنيوم" و"نحت بالورق" و"مشغولات فنية بالجلد" و"مشغولات نحاسية" 

و"طباعة" و"تصميمات إضاءة مختلفة" و"رسم باستيل" و"فوتومونتاج" و"

إعادة استخدام".
يمكن سحب استمارة الاشتراك للفئة العمرية من 5 إلى 7 سنوات يوم الإثنين 

الموافق 27 مايو 2013، وذلك من التاسعة والنصف صباحًا حتى نفاذ العدد، بمقر

 وحدة إبداعات الطفل والنشء في 16 شارع إيمان، رشدي. التسجيل ودفع رسوم 

الاشتراك يوم الثلاثاء 28 مايو. وللأعمار من 8 إلى 18 عامًا، سحب الاستمارة 

والتسجيل ودفع الرسوم يبدأ من يوم الأربعاء 29 مايو وحتى نفاذ العدد.


بوابة الاهرام

http://gate.ahram.org.eg/News/349921.aspx

الأربعاء، 22 مايو 2013

الشاعر مصطفى الزيات في حوار خاص : يجب على المثقف ان يناهض كل الأفكار الهدامة فهذا دوره في بناء الوطن

 

الشاعر مصطفى الزيات في حوار خاص : يجب على المثقف ان

يناهض كل الأفكار الهدامة فهذا دوره في بناء الوطن .

- الرابطة زاخرة بأدباء من مختلف دول العالم العربي على قدر

 المسئولية الأدبية لكن لابد من ضخ دماء جديدة 

في إدارة الرابطة لتكملة المسيرة

بنفس الحماس التي بدأت به .

- بعض الصحف ذات الصوت العالي خلقت لغطاً سياسياً

 وقلبت الحقائق في عقول البسطاء بل

و في عقول بعض المثقفين أيضاً.


 



 
أجرى الحوار وأعدّه : أحمد مليجي
 

 
- الشاعر القدير الكاتب الصحفي : مصطفى الزيات أهلاً


و سهلا بحضرتك في هذا الحوار مع مجلة الرابطة الثقافية


اهلاً بك أستاذي الرائع أحمد مليجي شرف لي أن أقف الآن بين يدي الكبار


- في البداية نرجو منك ان تعرفنا بنفسك وتحدثنا بإيجاز عن مصطفى

الزيات الشاعر و عن رحلتك مع الصحافة ؟؟


أستاذي الحبيب لست بشاعر لكنها أعتبرها محاولات أو خواطر


لا ترقى إلى مرتبة سحر الشعر بدأت كتابة هذه الخواطر
والمحاولات منذ الصف السادس الابتدائي مما لفت نظر مدرسي اللغة العربية


ثم المرحلة الإعدادية والثانوية العامة وإزدادت المحاولات في فترة الجامعة


والرحلات لكن البداية الحقيقية وجدتها مع الكبار بنوادي الأدب والأمسيات


الشعرية فبدأت تتفتح أمامي طرق مغلقة وآفاق جديدة وطرق لم أطرقها قط وأدين


كل الفضل بعد الله لنادي أدب القوصية الذي زرع بداخلى أو نواة ووضع قدمي

على أول الطريق الصحيح ثم لأساتذتي النقاد والشعراء الكبار على مستوى


المهرجانات والأمسيات الأدبية في شتى ربوع مصر ثم كانت النقلة الأكثر


والأكبر في عالم النت في المنتديات الأدبية ورأي أساتذتي النقاد من مختلف


البلاد العربية في مصر وخارجها الذين أدين لهم بالفضل كلاً بأسمه منذ ولقد


أشتركت فى مهرجانات أدبية كثيرة جداً على مستوى مصر كلها ونلت عدة
تكريمات كثيرة وجوائز أدبية منها على سبيل المثال لا الحصر المركز الأول


فى الشعر لنادي أدب زفتى بحضور والمراكز المتقدمة في شعر الفصحى من


ساقية الاسكندرية والمحلة والغربية وجماعة النيل الأدبية ونادي القصة بأسيوط


ونادى أدب القوصية والمركز الأول على مستوى محافظة أسيوط من نقابة


المحامين بمهرجانها الشعري .....الخ .ومراكز متقدمة في المنتديات الأدبية


على الشبكة العنكبوتية الانترنت.وتم صدور ثلاث دواوين شعرية لي
" بلاد تسكنني " وديوان " الموت عشقاً "وديوان" ثائر في بلاد أعرفها "


وتحت الطبع ديوان " طفلاً أحيا بعينيها "وكانت رحلتي مع الصحافة فى كثير


من المواقع الالكترونية منها على سبيل المثال لا الحصر المحور الجديد ومصراوي


وغيرها كثير حتى أستقر بى المقام في مؤسسة الشاهد المصري الإعلامية


وفي الوقت ذاته أعمل مستشاراً إعلامياً لبعض المواقع وقانونياً لبعضها الآخر .


- كيف بدأت علاقتك مع رابطة الأدباء والشعراء الثقافية ؟ و كيف تُقيم دورها

في اثراء الحياة الأدبية منذ تأسيسها ؟ و كيف تنظر إلى مستقبل الرابطة ؟



بدأت علاقتي مع رابطة الأدباء والشعراء الثقافية منذ تأسيسها مع عمالقة الأدب


وأساطين الكلمة الأدبية فمؤسسيها من رواد الكلمة هم أساتذتي بلا إستثناء


وعلى رأسهم الرائع الكبير عبد الحافظ بخيت ونعيم الاسيوطي ود ثروت عكاشة


د علاء البربري مدثر الخياط احمد قنديل محمد رشدي عبد الباسط احمد الشافعي
مصطفى حامد والقائمة طويلة جداً حقيقة هذه الرابطة بمهرجاناتها من الأول


حتى الأخير كانت منارة تنشر الأدب والثقافة والعلوم أحدثت حراكاً أدبياً فى


معظم محافظات مصر لكن الكبوة التي واجهت الرابطة هو مهرجان اإسماعيلية


التي أعترف أنه أثر على باقي المهرجانات ولو قليلاً ثم جاءت فكرة مؤتمرات


الرابطة ذات اليوم الكامل والتي خلقت نوعاً جديداً من الحراك الأدبي الرائع

والرابطة زاخرة بأدباء من مختلف دول العالم العربي على قدر المسئولية الأدبية


مما يقدمون لها الكثير ومن وجهة نظري المتواضعة لا بد من ضخ دماء جديدة


في إدارة الرابطة لتكملة المسيرة بنفس الحماس التي بدأت به فلقد حققت


الرابطة فى وقت وجيز نجاحاً باهراً حتى ان أعضاءها بلغوا حتى وقت


هذا الحوار إلى 3680عضو فعال أغلبهم .


- هل ممكن ان تختفي الرابطة من الساحة الثقافية مثل غيرها من الروابط التي













كان لها بدايات وأنشطة قوية ثم توقفت ام انها ستستمر في هذا العطاء ؟؟

أعتقد أن أي شىء في أي مجال يهمل يقتل إلا أنني أرى أساتذتي يبذلون


قصارى الجهد للإستمرار وأعتقد أن مشكلة الأدب في مصر والروابط


هو عدم الدعم المادي والمالي للهيئات والمؤسسات والكيانات الأدبية


مما يثقل كاهل الأدباء وهو ما يرهقهم مادياً حتى أن الأدباء


يتحملون نفقات السفر والاقامة على كاهلهم في سبيل الأدب


ولا بد ان تنظر الدولة لهذه النقطة ليعاد النظر فيها من جديد بعد عصر
طويل قتلت فيه الثقافة وذلح فبه الأدباء من الوريد حتى الوريد .


ولابد من وجهة نظري المتواضعة من تعيين مدراء جدد للرابطة ذوي خبرة


متخصصين فى اللغة والنقد تكون مهمتهم الإدارة والتعليق طوال الوقت
على مدار 24 ساعة حتى تعود لرونقها ودورها الفاعل



- من خلال صداقتك وعلاقتك بمجلس إدارة الرابطة













ما هي الرسالة التي تريد ان توجهها لهم في سبيل الارتقاء بالرابطة ؟؟


أقول لهم أساتذتي ما زال الطريق طويل ونحن معكم ننتظر الكثير


فما زلنا في بداية الطريق ونحن معكم بعون الله نكمل ما بدأناه
لنرسم بفرشاة الأمل الوان الحياة الأدبية ننقب عن جواهرها ونحيك


بالصبر غيمات الأدب حتى هطول الغيث على صحراء الحقبة الماضية


ولنكمل مشاريعنا التي تحدثنا عنها ونحقق أمالنا نحن ننتظر فما زال


هناك من العمل الكثير.



- ما هي النصائح التي تريد ان تقدمها كذلك للمثقف وللناقد بصفة عامه ؟



المثقف لا بد أن يتجرد من نفسه في ظل زمن التشوش من الإعلام الذي


نجح للأسف في إختراق عقول بعض المثقفين لا بد ان يناهض كل الأفكار


الهدامة فهذا دوره في بناء بلد هي في أشد الإحتياج لفكره وتقويض الزيف


وأفكار الهدم أما أساتذتي النقاد نحن ننتظركم ليخرج كل منكم مارده من


قمقمه ليملىء الدنيا ثقافة وعلماً نحن في حاجة إلى مثقفين وشعراء وقاصين

لا أشباه شعراء وقاصين لقد حان الوقت أن تعلمونا كيف يحاك الحرف .



- التراشق بالكلمات البذيئة و الشتائم التي للآسف أصبحنا نراها ونسمعها

من إعلاميين و أدباء ومثقفين كبار بسبب النقاش الحاد في السياسة والذي

غالباً ما ينتج عنه إختلاف في وجهات النظر ؟ كيف وصلنا إلى هذا الحوار

اللاحضاري والبعيد كل البعد عن أصول الثقافة والأدب ؟


للأسف الشديد أقولها وكلي ألم كل له وجهة نظره التي لا بد أن نحترمها في


حدود الأخلاقيات التي تربى عليها الشعب المصري والذي هو مشهود له


لها عن سائر شعوب العالم تمخض من رحم الثورة المضادة للثورة هذه القلة


التي تحكم الإعلام والتي يسمون أنفسهم بمسميات يندى لها الجبين مقارنة


بما يفعلون ومواقفهم السياسية المخذلة والنفاق السياسي الذي يمارسون
رؤوس هذه القلة هي من تملك قنوات الإعلام وبعض الصحف ذات الصوت العالي التي


خلقت لغطاً سياسياً وقلبت الحقائق في عقول البسطاء بل وفي عقول بعض المثقفين


هذه القنوات والصحف التي لا يهمهما حضارة تقوض بلد بأكمله في أخطر مراحله


ليقع فى الهاوية راحت تنشر الأكاذيب والشائعات هنا وهناك في عمل دؤوب ليل نهار


والقائمين على هذه القنوات لا يألون جهداً فقنواتهم تدفع لهم بسخاء منقطع النظير
وبعضها يأتي تمويلها من الخارج روجوا للشائعات والفتن قوضوا اخلاق المصريين


وشحنوهم عن طريق الضغط على اعصابهم مما خلق نوعاً لم نألفه من السلبيات


التي ظهرت على الساحة في ترويج الفوضى والدمار والخراب والإنتصار


لفكرة حتى ولو خاطئة وهو غير مقتنع بها لكن ثمن ما يدافع عنه حتى ولو


بالسباب والشتائم مقبوض مقدماً .

إبان حرب 73إتفق سارقو الأمة الصغار من النشالين وغيرهم أن يوقفوا


نشاطهم لأن مصر في حالة حرب ولم يشاهد فى هذه الفترة حالة سرقة واحدة


لأحد البيوت في بعض الأوقات حتى السارقون والنشالون كانت عندهم أخلاق فياليت


النخب السياسية يتعلمون من النشالين كيف تكون الأخلاق.

- ما رأيك بصورة الاعلام بعد الثورة بقنواته المختلفة و في مسألة مناقشته


للقضايا الحيوية والهامة وفي طرق عرضها للرأي العام ؟


الإعلام هو مصيبتنا الكبرى التي دمرت مصر شعباً وحضارة وتاريخاً


وشوهته أمام العالم القنوات الصفراءالتي تقتات من جسد الوطن معروفة


وأداؤها مخزٍ ومالكوها هم معارضة النظام الحاكم لم يلتزمو بحيدة او نزاهة


او حتى أدنى أخلاقيات الصحافة التي نعهد وأصبح الصوت عالي ومروجوه
وما يملكونه من إمكانيات مادية تنفق ببذخ من إجل سقوط جماعة شريكة


بما يحدث الآن على أرض الواقع بلا ضمير وقد تناسوا امام الدولار


أن مصر ما زالت تنزف حتى قنوات الحكومة متواطئة مع المعارضة ولا تتعرض


للقضايا الهامة كما ينبغي وكما يكون وعلى المستوى المطلوب وكأنهم تكاتفوا


ليسقطوا حزب او جماعة في شخص الرئيس وتناسوا وطن يتربص به العدو

من الخارج والذي يمد أعوانه داخل البلاد بكل ما يستطيع ببذخ شديد وسوف


تكشف الأيام القادمة عن مفاجات رغم سياسة قلب الحقائق


التي ينتهجها إعلام العار.



- تحدثنا كثيراً عن ميثاق شرف مهنة الصحافة والاعلام ولكن مع الآسف

نرى البعض يتعدى حدود مهنته ويضرب هذا الميثاق ولا يعمل به خاصة

عندما يسيطر عليه ميوله الشخصية أو ارتباطه لحزب أو جهة ما

عند تغطيته للأحداث .. ماذا تقول لهؤلاء ؟؟


أقول لهم إتقوا الله في مصر أنتم لم تبيعوا ضميركم فقط بحفنة

دولارات بل بعتم وطنكم لمن يدفع لكم جردوا أنفسكم من الأهواء الشخصية
وأنظروا إلى قضاياكم من خارج الصندوق وضعوا انفسكم في موقع المتفرج


على الحياد إستدعو ضميركم الذي أودعتموه مثواه مكفناً بدولاراتكم


وهداياكم ووعودكم وقولوا الحقيقة وأنقلوها مجردة ودعوا الشعب ومثقفيه


يحكم فلقد نضج الشعب أيها السادة حتى لأنه يضحك من غباء قنواتكم بسخرية


الناقد الذي سقطتم من عينه .


- ما هو تقييمك للأوضاع والاحداث الصعبة التي تمر بها مصر حالياً ؟

خصوصاً في ظل حالات الانقسام السياسي التي يشهدها الشارع المصري

ما بين مؤيد للرئيس مرسي ومعارض لإستمراره في الحكم .؟


المعارضة في حد ذاتها في ثوبها الأصيل شىء صحي ومطلوب حتى تقوم

الرئيس وتحيده عن خطئة وترده للصواب لكن أن يلبس أصحاب المصالح


الشخصية والبلطجية والمحكوم عليهم بقضايا ثوب المعارضين الشرفاء أن تدعو


المعارضة كما يزعمون أنهم معارضة للتخريب والبلطجة وحركات ومظاهرات


هدفها الأصيل هو إشاعة الفوضى واعمال التخريب والبلطجة فهذه ليست


بمعارضة فلنقل عليهم شىء اخر غير المعارضة هم منتفعين لا تهمهم مصر


أن حرقوها كلها بقدر مصلحتم الشخصية وهناك الكثير من المواقف المخذلة
لهم والدليل الأكبرعلى ذلك هو إنقسام رموزهم على أنفسهم عندما تعارضت


مصالحهم الشخصية في غنيمتهم أين كانوا ايام النظام السابق وأي مواقف


تشهد لهم شوى الخزي والعار لهم وسوى بعض المواقف التمثيلية التي حدد


السيناريو وكتبه النظام السابق نفسه .


لكن المعارضة الحقيقية التي تعرض الأحداث كما هي وتحاسب الرئيس لترده
عن الظلم وعن الطريق الصحيح فأهلاً بها فهم عشاق مصر الذين يريدون


ان يسيروا بها إى الأمام .



- خالص الشكر والتقدير للشاعر المبدع مصطفى الزيات


على قبوله اجراء هذا الحوار معه ..



كل المنى والأمتنان لمعلمى الكبير وأستاذي أحمد محمد مليجي


الذي أعطاني هذه الفرصة الذهبية لأقف بين يديه وهو الهامة الكبرى .