‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات صحفية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 يونيو 2013

الدكتورة نجاح التلاوي في حوار خاص :على المعارضة أن تكون بناءة بدلاً من الممارسات الجوفاء المعرقلة لحركة التنمية والتقدم


الدكتورة نجاح التلاوي في حوار خاص :
- على المعارضة أن تكون بناءة بدلاً من الممارسات الجوفاء المعرقلة لحركة التنمية والتقدم

- الحالة التي تمر بها مصر تعتبر فوضى سياسية ترجع لعدم ممارستنا للديمقراطية

- الإعلام في حاجة إلى ضوابط مهنية وممارسة جيدة للمعنى الحقيقي للديمقراطية

- سنوات الديكتاتورية التي عاشتها الشعوب الثائرة خلفت عدة أنواع من الحرية

- مشكلة الأمية في مصر لا تقل أهمية عن أي مشكلة مطروحة
 فحجر الأساس للبناء لابد وأن يبدأ بمحو أمية الشعب المصري

- لمؤسسات المجتمع المدني دور لا يمكن إغفاله أو تجاهله تجاه مشكلة محو الأمية


دكتور نجاح التلاوي 

أجرى الح
أجرى الحوار وأعّده : أحمد مليجي
 
الأستاذة الدكتورة الفاضلة نجاح التلاوي يسعدنا
ويشرفنا اجراء مجلة الرابطة الثقافية هذا الحوار مع حضرتك ..

- في البداية نرحب بسعادتك ونرجو منك ان تحديثنا عن نفسك ؟

د.أحمد ألف شكر على هذا اللقاء الطيب من مجلة لها اسم في الأوساط الثقافية
وفي البداية بطاقة تعارف مني للسادة القراء :
الاسم / نجاح نجيب احمد التلاوي
الحالة الاجتماعية / متزوجة ولي ولدين
الحالة التعليمية / دكتوراه في علم اجتماع المرأة
الحالة الوظيفية / منسق عام مبادرة قرية بلا أمية بمحافظة المنيا

- ما رأي سعادتك في الأوضاع الحالية التي تشهدها مصر خاصة الجدل السياسي وحالات الانقسام التي نراها في الشارع المصري ؟

الأوضاع الحالية في مصر تشكل خطراً كبيراً على الأمن العام والآمن في الشارع المصري ، وإن كنت أجد أن الخلاف السياسي وحرية التعبير حالة صحية لممارسة الديمقراطية ، ولكن هذه الحالة التي تمر بها مصر تعتبر حالة فوضى سياسية ترجع لعدم ممارستنا للديمقراطية ، وعدم معرفتنا الكافية بتقبل الرأي الآخر ، ولكن هذا لا يعنى أن هناك حالة من الانقسام بقدر ما هي حالة من الفوضى السياسية التي تحتاج توجيه حقيقي من القيادة السياسية بشكل سلمي ومرضي لغالبية الأطراف حتى نتعلم ممارسة الديمقراطية .

- ما الذي تحتاجه بلادنا لكي تعود إلى مكانتها الطبيعية بين الأمم
التي تفخر بحضارتها وثقافة شعوبها ؟

مصر تحتاج أن تكون على قلب رجل واحد ، بمعنى أنها في حاجة إلى توحيد الكلمة والمواقف تجاه علاقاتها الداخلية والخارجية ، وإن كنت أرى أن مصر بعد ثورة 25 يناير وبعد الانتخابات الرئاسية مصر بدأت تستعيد مكانتها بين الأمم ، التي كانت مسلوبة في عهد النظام السابق والتي كانت تعمل على وتيرة واحدة وهى إرضاء فصيل معين لأغراض شخصية غير مبالية بالصالح العام .

- لعلكم تتفقون معنا بأن الثورات العربية التي قامت في بعض الدول ومنها مصر خلفت فوضى إعلامية عارمة نتيجة الحرية المفرطة التي تعيشها هذه البلدان ، فهل هذه الفوضى نتيجة طبيعية وكيف يمكن علاجها؟

أعتقد أن الفوضى الإعلامية التي انتشرت في الدول العربية ومنها مصر يرجع كما أشرت إلى سنوات القمع والقهر والديكتاتورية التي مورست على هذه الشعوب من حكام لا يعرفون معنى الديمقراطية ولا الحرية ، وعندما قامت الثورات وجدت الفضائيات متنفساً عن هذا القهر بممارسة للديمقراطية دون ضوابط ، فكل ما يحتاجه هذا الإعلام هو ضوابط مهنية وممارسة جيدة للمعنى الحقيقي للديمقراطية سيصبح إعلاماً صالح ونافع لهذه الشعوب ومنها مصر .

- كما تعلمون للديمقراطية والحرية قواعد وأسس و اضحة كيف يمكن ترسيخ و تعميم هذه القواعد لتلقى الاحترام والتقدير من الشعوب العربية خاصة الشعوب الثائرة أو على الأقل لكي يطبقها من يتحدث بها و عنها ؟

للأسف الشديد سنوات الديكتاتورية التي عاشتها هذه الشعوب خلفت أنواعاً عدة من الحرية ، منه الحرية السلبية عند البعض ، و الحرية المفتعلة عند البعض الآخر ، و الحرية المقيدة عند الباقي ، وبين هذه وتلك مازالت هذه الشعوب تحبو في السنوات الأولى للحرية والديمقراطية ، وهذا يبعث نوع من التفاؤل في أن هذه الشعوب سوف تصل للتفهم الكامل لمعنى الحرية وكيفية ممارستها ، مما يرفع من قدر الشعوب العربية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وعلمياً .

- نعلم ان لحضرتك مساهمات ومشاركات في مبادارت و برامج تهدف إلى القضاء على الأمية في مصر أو على الأقل التقليل من نسبتها التي وصلت إلى 26 % وكان آخرها مبادرة " قرية بلا أمية ... من وجهة نظر سعادتك كيف يمكن التخلص من الأمية والقضاء عليها بشكل نهائي في مصر ؟

مشكلة الأمية في مصر لا تقل أهمية عن أي مشكلة مطروحة على الساحة الآن ويعاني منها الشعب المصري كالمشكلة الاقتصادية ، فحجر الأساس للبناء الصحيح للمجتمع لابد وأن يبدأ بمحو أمية الشعب المصري ، فيمحو أميتة يتفتح وعيه ويشارك في بناء مصر ، ومثل هذا التفتح والوعي هو حفاظة على نقطة الماء – ترشيد الكهرباء - تقليل الإنجاب لمعرفته بأضرار الإنجاب المتكرر ، الاختيار الأمثل في أي انتخابات في مصر دون توجيه من أحد من خلال استغلال الأمي في التصويت لمرشح دون أخر دون وعي منه بما سوف يقدمه المرشح ، توجيه طاقات الأمي خلال مرحلة محو أميته لمشاريع تدير عليه دخلا يرفع من حالته الاقتصادية هو وأسرته ، وأشياء أخرى كثيرة تساعد في بناء مصر من خلال القضاء على محو الأمية .
وعلى كل مؤسسات الدولة عبئ كبير بهذا الشأن ، فلا توجد مؤسسة بعينها قادرة على القضاء على الأمية في مصر ، ولكن بتضافر جميع مؤسسات الدولة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني ، ومن خلال خطة تتبناها الهيئة العامة لتعليم الكبار يمكننا خلال عدة سنوات القضاء على الأمية ، هذا بجانب رفع المخصص المالي لظاهرة محو الأمية حتى يمكن للقائمين على حلها مواجهة الأعباء والمعوقات التي تحول دون حلها .

- هل لامستم تعاون من المجتمع المدني مع المؤسسات والمبادرات المعنية بهذه القضية؟

لمؤسسات المجتمع المدني دور لا يمكن إغفاله أو تجاهله تجاه مشكلة محو الأمية ، فهناك العديد من الجمعيات الأهلية التي تشارك في حل هذه الظاهرة من خلال برامج محددة وأماكن محددة لمحو أمية بعض القرى ، وتعليم الأميين حرف تدير عليهم دخلا ، ومنح قروض دوارة ترفع من مستوى معيشتهم ، وتمارس تلك الجمعيات دور هام ن خلال " بروتوكلات " مبرمة بينها وبين الهيئة العامة لتعليم الكبار .

- كلمة أخيرة : ماذا تقولون لجموع المصريين في ظل حالات الاحتقان
والغليان السياسي الذي تشهده مصر حالياً؟

على كل المصريين أن يتقبلوا الشرعية ، ويعطوا مؤسسة الرئاسة الفرصة الكافية لممارسة مهامها المنوطة بها ، و على المعارضة أن تكون بناءة من خلال تقديم يد العون لكل مؤسسات الدولة من خلال عرض مقترحات للخروج من الأزمة ، بدلا من تلك الممارسات الجوفاء المعرقلة التي تمارسها المعارضة ، وعرقلة حركة التنمية والتقدم التي تسعى لها مصر من خلال برنامج وضعته الرئاسة خلال فترة زمنية محددة ، فعلى المعارضة أن تكون ايجابية لا سلبية من خلال الوقفات الاحتجاجية وعرقلة سير العمل وتراجع مصر عن ركب التنمية والتقدم .

الجمعة، 28 يونيو 2013

في حوار خاص مع مؤسس موقع مملكة تاميكوم الثقافي : الوضع الحالي في مصر لن يصلحه سوي الزمن ويمكن تشبيهه بمجموعة من طلبة المرحلة الابتدائية..!!


في حوار خاص مع مؤسس موقع مملكة تاميكوم الثقافي : 
- الوضع الحالي في مصر لن يصلحه سوي الزمن ويمكن تشبيهه بمجموعة من طلبة المرحلة الابتدائية..!! 
------------
المعارضة المصرية تحتاج جيلاً جديداً من القادة أكثر شباباً و نضجاً و واقعية
-----------
- يجب أن نقتدي بتلك المجتمعات التي قطعت اشواطاً كبيرة نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحرية ، والاخلاص للوطن و الايمان بان السلطة هي وسيلة و ليست غاية يوصلنا إلى ذلك 
----------------
حركة تمرد تصرف ديمقراطي تماماً و يتماشى مع أبسط قواعد الديمقراطية و حرية التعبير في أي مجتمع متحضر و اذا نجحوا في دفع الرئيس للاقتناع بوجهة نظرهم فهذا يمثل تطوراً غير مسبوقاً و غير متوقع لمسار الديمقراطية في البلاد , شريطة ان لا يخرج القطار عن المسار الدستوري
----------------   
 مصطلح الأخونة مصطلح فضفاض، لكن يمكن القول أن المنطق يقول من حق الحزب الحاكم ان يولي كوادره المسؤولية ... فهذه قواعد اللعبة 
----------------
أرفع القبعة لكل من سيشارك في 30 يونية طالما سيعبر عن رأيه في اطار من السلمية المطلقة
----------------
لدينا الرغبة في طباعة كتاب جديد يصدر عن أعضاء موقع مملكة تاميكوم ، لكن يجب علينا الاستفادة من خبرات التجربة السابقة لكتاب >عصير العقول
   




أجرى الحوار وأعدّه : أحمد مليجي

 الكاتب محمد عبد الوهاب بدر هو مهندس مصري متزوج و أب لثلاث بنات شقيات 
- حاصل علي الماجستير في الهندسة الميكانيكية له بحث علمي منشور 
- حاصل علي عدد من الشهادات العلميه في المجالات الهندسيه و العلميه
- له محاولات مقبوله في تصميم و تطوير المواقع مؤسس موقع مملكة تاميكوم له كتاب منشور بعنوان "عصير عقول" 
- نشرت له الاهرام المصرية عدة وجهات نظر
- حكم درجة اولي في الاتحاد المصري لكرة اليد 
- له اهتمامات بالعمل الخيري و العام له مدونة ينشر فيها مقالاته على هذا الرابط :  http://www.tamecom1.com/aboayoy



- في البداية نرحب بحضرتك معنا في هذا الحوار مع مجلة الرابطة الثقافية ونرجو منك ان تحدثنا عن نفسك وتطلعنا عن آخر أخبار موقع مملكة تاميكوم؟ 

عن نفسي فلا شيء اذكره سوي اني مهندس و مؤسس لموقع تاميكوم، الذي اعتبره نافذتي الخاصة للتعبير عن آرائي ، وكذلك من أجل ترسيخ القيم الحوارية و الإنسانية التي أؤمن بها ،و أُحب ان اشاركها مع اعضاء الموقع و زواره، كما أعتبر الموقع نافذة ثقافية راقية للموهوبين الذين لا يجدون مكاناً يليق بابدعاتهم و ينمي مواهبهم ، و الموقع قائم على احترام القواعد العامة للحوار الأخلاقي و الإبداعي ، وانضم بين جنباته مؤخراً اعضاء جدد و مدونات جديدة متميزة ، واعتقد ان الموقع يتقدم ببطئ لكنه يسير في الاتجاه الصحيح و يدعمه مساهمات ومشاركات السادة والسيدات الكتاب أعضاء تايمكوم منذ انطلاقه على الشابكة العنكبوتية و هذا هو الاهم .
- في يوم 25 يناير 2011 وهو يوم ثورة مصر صدر أول كتاب عن أعضاء موقع مملكة تاميكوم وهو " عصير العقول " وكان لي الشرف بالمشاركة ببعض أعمالي في هذا الكتاب مع أدباء وشعراء الموقع بصفتي زميل وعضو معهم فهل لديكم النية في تكرار هذه التجربة ؟ 
- مشاركتم في الكتاب زاده زَخْمًا علي زخِمَ باعتباركم كاتباً له وزنه كاتبنا "أحمد مليجي " و عن التجربة فلقد كانت تجربة رائعة لكونها الأولى لنا في هذا المجال ، وبالفعل  نجحت رغم الصعوبات البالغة و قلة الخبرة ، و لا أنسى الدعم الكبير الذي قدمه لنا ثلاثة من الاعضاء الافاضل ، للخروج بهذا الكتاب إلى النور ، و قطعاً لا تخلوا أي تجربة من بعض السلبيات - خاصة إذا كانت الأولى - و تجربة كتاب "عصير العقول " صادفها إشكالية الإعلان الجيد عن الكتاب ثم في التوزيع ، و لعلي أنوي فعلاً تكرار التجربة وطباعة كتاب جديد يصدر عن أعضاء موقع مملكة تايمكوم ، لكن مستفيداً من خبرات التجربة السابقة لـ"عصير العقول" و آمل ان تكون قريباً باذن الله تعالى
- بعد مرور عام على انتخاب أول رئيس لمصر بعد الثورة ما رأي حضرتك في أداء الرئيس مرسي في هذا العام؟
في المجمل العام لا يعجبني ، هناك الافضل بكل تأكيد 
- كيف تُقيم الوضع الحالي في مصر وكيف يتم معالجة الجدل السياسي لنخرج من حالات الانقسام التي يشهدها الشارع المصري؟
الوضع الحالي في مصر لن يصلحه سوي الزمن و يمكنني تشبيهه بمجموعة من طلبة الابتدائيه تم الزج بهم مرة واحدة في الجامعة بدون المرور علي المرحلتين الاعدادية و الثانوية ، و لك ان تتخيل النتائج ! .. و لإصلاح ذلك يجب ان ننتظر حتي تخوض هذه الفئة من الطلبه تجربتها "الاستثنائية" بغض النظر عن نجاحها أو فشلها ... و ثم نحرص بشده علي أن تمر الأجيال اللاحقة من الطلبة علي جميع المراحل حتي يكونوا مستعدين للمرحلة الجامعية بشكل جيد و مناسب، يمكنك تعميم هذا المثال علي المشهد المصري الحالي 
- من وجهة نظر سيادتك كيف يتحقق لنا مفاهيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية
 والحرية بصورة طبيعية ومتكاملة في مصر ؟ 
الاخلاص للوطن فعلاً ... و الايمان ان السلطة هي وسيلة و ليست غاية ... و ان نقتدي بتلك المجتمعات التي قطعت اشواطاً كبيرة نحو ذلك ... فهم ليسوا من المريخ علي اية حال.
- ما رأي حضرتك في حركة تمرد التي قامت بجمع توقيعات من المواطنين لسحب الثقة من الرئيس مرسيوكذلك أرجو ان تعطينا رأيك في قادة جبهة الانقاذ الوطني المعارضة لنظام الحكم وكلامهم عن أخونة الدولة؟
تمرد تصرف ديمقراطي تماماً و يتماشى مع أبسط قواعد الديمقراطية و حرية التعبير في أي مجتمع متحضر و اذا نجحوا في دفع الرئيس للاقتناع بوجهة نظرهم فهذا يمثل تطوراً غير مسبوقاً و غير متوقع لمسار الديمقراطية في البلاد ، شريطة ان لا يخرج القطار عن المسار الدستوري، فأنا دائماً لا أحب الخروج عن هذه القواعد طالماً ان يمكن من خلالها التحرك بشكل قانوني .. و اقصد بالقواعد هنا الدستور ..
اما عن قادة جبهة الانقاذ فلهم سابقة فشل في الانتخابات الرئاسية حيث لم يستطعوا التوحد و لا اراهم يسيرون في الاتجاه الصحيح علي مستوي الرؤية و القيادة ، و أعتقد ان المعارضة تحتاج جيلا جديدا من القاده اكثر شبابا و نضجا و واقعية ، اما مصطلح الأخونة فهو بالنسبة لي مصطلح فضفاض، لكن يمكن القول ان المنطق يقول ان من حق الحزب الحاكم ان يولي كوادره المسؤولية ... فهذه قواعد اللعبة ... و انا أميل للمنطق و للقواعد .. كما اسلفت سابقاً ... و قد كتبت في مدونتي في تاميكوم موضوعا بعنوان "ضد الرئيس نعم ... إسقاط الرئيس فلا" شرحت فيه باستفاضة وجهة نظري الشخصية عن هذا الطرح
- هل ستشارك في تظاهرات يوم 30 يونية القادم ولماذا؟ 
لن اشارك لكوني مرتبط بعمل في هذا اليوم ، لكني أرفع القبعة لكل من سيشارك فما أجمل ان تكون ايجابياً و شجاعاً بما يكفي لأن تعبر عن رأيك طالما كان ذلك في اطار من السلمية المطلقة .
 

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

رئيس مجلس إدارة جريدة عين الشعب في حوار خاص: لو تم اسقاط مرسى لن يدوم لمصر رئيساً منتخباً بعده إلا إذا كان عسكرياً من قلب الجيش

رئيس مجلس إدارة جريدة عين الشعب في حوار خاص :


 - لو تم اسقاط مرسى لن يدوم لمصر رئيساً منتخباً بعده
 إلا إذا كان عسكرياً من قلب الجيش ..


- كان الأحرى على اتحاد كتاب مصر أن يقدم حلولاً ومبادرات
 للخروج من الازمة، بدلاً من تسرعهم في قرار سحب الثقة من الرئيس مرسي .


- بقاء مرسى الأربع سنوات سيوقف نزيف الدم ، وسيؤدى الى تطور حال البلد والنهوض بها .



- لن نخرج من هذه الازمة إلا بالحوار الوطنى الجاد ويجب على  كل طرف ان يتنازل ويضحى من أجل مصلحة بلده

- أقول للإعلام المصرى ولكل إعلامى و صاحب قلم اتقى الله فى نفسك أولاً ثم اتقى الله فى مصر


- لقد حذرت قبل انتخابات الإعادة بين شفيق ومرسى وقولت بالحرف الواحد نحن بين خيارين كلاهما مر وإذا انتخبنا احدهما سيكون رئيسا لنصف دولة ولن يكون رئيسا لدولة كاملة .

- قُبض عليّ من أمن الدولة وأنا عمرى 19 عاما فى الاسكندرية بسبب قصيدة " غرباء فى قلب الوطن " كنت القيتها داخل قصر ثقافة الأنفوشي ..





أجرى الحوار وأعدّه : أحمد مليجي
 
- الكاتب الصحفي القدير : محمد عبد الله القاضي رئيس مجلس إدارة صحيفة عين الشعب : أهلاً و سهلا بحضرتك في هذا الحوار مع مجلة الرابطة الثقافية


- في البداية نرجو منك ان تحدثنا مشوارك الأدبي والثقافي ، 
وعن رحلتك  مع الصحافة ؟


- بدأت كتابة الزجل منذ لمرحلة الابتدائية ، وارتقى إلى العامية فى أوائل المرحلة 
الاعدادية ثم الى اللغة العربية السهلة ، وفى " مرحلة الثانوى العام " بدأت أكتب أكثر
 من نوع من أنواع الشعر وأخوض الكتابة لأكثر من مدرسة بعدما درست المدارس 
الشعرية ،وبعد ذلك انطلقت الى العالم الصحفى لولهى بالعمل الصحفى وكتابة المقال
 وبدأت مراسل حتى وصلت الى مرحلة مدير تحرير ورئيس تحرير تنفيذى ورئيس 
قسم وتعلمت اصول المهنة عملياً ونظرياً ،و اثقل موهبتى دراستى بكلية الاعلام 
جامعة القاهرة ،وممارستى العمل الصحفى لمدة تتجاوز العشرين عاما بمعظم صحف 
المعارضة الحزبيه والمستقلة وسبب تعلقى بالعمل الصحفى حبى لأستاذى فى عالم 
الصحافة والسياسة العملاق مجدى حسين وكنت من حين لاخر اكتب القصة والقصيدة
 واتجهت لعالم الصحافة حيث الشهرة والعلاقات وعمل اسم وتاريخ لانه مجال 
مفتوح بخلاف الشعر والأدب لأنه لا أحد ينظر لكاتب أو شاعر أو قصاص مغمور ، 
وكان ذلك سبب لجوئى للعمل فى مجال الصحافة وكان آخر أعمالى الأدبية قصيدة ارخت فيها ثورة يناير ، وأنا فى الميدان فى العشر أيام الأولى بعنوان " ثورة شعب " كنت القيها فى الميدان فى اوائل قيام ثورة يناير ، كذلك قصيدة صهيونيه تناولت اختلاف المصريين وانقساماتهم مابين المطالبه بالدولة المدنيه والدولة الإسلامية ولا يفوتنى ذكر تعرضى للقبض على من أمن الدولة، وأنا عمرى 19 عاما فى الاسكندرية كنت القيتها داخل قصر ثقافة الأنفوشي اسمها " غرباء فى قلب الوطن "  لدى أكثر من دوانين و9 روايات وأكثر من 20 قصة كلهم فى طريقهم للطبع ان شاء الله حصلت على العديد من الجوائز من خلال بيوت الثقافة وانا صغير وصولا لجائزة من مهرجان القصة والشعر عام 2011 
-  كما تتابع حضرتك الأوضاع في مصر هناك جدل واضح في الشارع السياسي 
المصري وحالات احتقان التي أدت إلى انقسام الشعب المصري ما بين مؤيد
 ومعارض للرئيس محمد مرسي وجماعة الأخوان .. من وجهة نظر سيادتك 
كيف نخرج من الوضع الحالي المتأزم ليعود الاستقرار إلى مصرنا الحبيبة ؟


من وجهة نظرى المتواضعة انه لو تم سحب الثقة و اسقاط الرئيس مرسى و أظنه
  لن يحدث سيكون العاقبة وخيمة لأن فى هذه الحالة لن يدوم لمصر رئيسا منتخباً 
بعده ، إلا إذا كان رئيساً من قلب الجيش رجل عسكريا مازال داخل القوات المسلحة
 وأظن ان هذا الاحتمال ضعيف ، ربما لن يحدث فمثلا لو كان الرئيس القادم ليبرالى 
أوعلماني سيثور عليه الاسلاميون وبعض اتباعهم من أفراد الشعب المصرى ، ولو 
من النظام السابق سيثور الاسلاميون عليه هم والأغلبية من الثوار والعديد من افراد 
وجماعات الشعب المصرى اى ان كل فصيل سيرفض الآخر ، فالشرعية للصندوق 
وللانتخابات والصندوق والانتخابات اتت بمرسى بناءاً على رغبة الشعب ،لم ينوم 
الشعب تنويما مغناطيسياً لينتخب مرسى ولم يرغمه احداً ايضاً على ذلك لابد من 
احترام رغبة الشعب وإرادته فالشعب مصدر السلطات وان كنا نطالب بالشرعية 
وبالقانون فالدستور ينص صراحة على استكمال مدته ، وانا أرى انه لا يمكن لنا ان 
نخرج من هذه الازمة الا بالحوار الوطنى الجاد وان يقدم كل من الطرفين وجهة نظرة 
ويبرهن على صدق نواياه وينسى كلا منهم مصلحته الشخصيه ويتنازل ويضحى 
من اجل مصلحة البلد ، مصر تضيع يجب ان نقدم مصلحة على مصالح الجميع لا 
وقت للكلام الوقت للعمل وان كانت المعارضة صادقة وجبهة الانقاذ تريد انقاذ البلد 
فتدع التظاهرات والمليونيات وتدع العنف التى تمارسه كما شاهدنا عند الاتحادية لقد
 قاموا بعمل اكثر من 23مليونية غير المنتظرة يوم 30 يونيو والتى تتوعد المعارضة
 كل من يقف فى طريقها وانا اتمنى للجميع السلامة لأنه لو حدث اصطدام بين
 الفريقين ربما حدث ما لم يحمد عقباه لقد حذرت قبل انتخابات الاعادة بين شفيق
 ومرسى وقولت بالحرف الواحد نحن بين خيارين كلاهما مر واذا انتخبنا احدهما 
سيكون رئيسا لنصف دولة ولن يكون رئيسا لدولة كاملة لان ما يقرب من نصف
 الشعب ضده وسيؤدى ذلك الى غضب الفريق المعادى للفريق الخصم او الفريق 
الآخر ربما حدث اقتتال واخشى ان يجرنا الى حرب أهلية وأقسم انه كان مذاعا 
على الهواء مباشرة باحدى البرامج وكان معى ضيفا المستشار والفقيه الدستورى
 نور الدين على وان ما يحدث الان توقعته قبل الانتخابات الاخيرة فى الاعادة


بقاء مرسى الأربع سنوات سيوقف نزيف الدم وسيؤدى الى تطور حال البلد 
والنهوض بها ودعنا من الاقاويل التى يكررها البعض الانتخابات كانت مزورة 
اذا هو اتهام صريح للجيش والشرطة وعلى رأسهم القضاء بالتزوير ثانيا يرددون
 مرسى عمل اعلان دستوريا مكمل وهل كان يحق للمجلس العسكرى ان يعمل اعلانا
 دستوريا أو يشرع ويسن قانونا كقانون الضبطية ثالثا حل مجلس الشعب والشورى
 والعمل على اعادة الانتخابات الرئاسية ان من خلال ما يحدث بين المعارضة والنظام
 كان سبباً مباشراً لتشجيع اثيوبيا لعمل السد الذى يموله عدة دول من بينها اسرائيل
 نحن بدلا من التناحر يجب ان نتعاون ونتحد نسينا لما قامت الثورة وضد من و ما
 هى اهدافها واتجهنا لمحاربة الاخوان وتبادل الاتهامات بين كلا الطرفين انت اخوان 
لكل من هو يساند شرعية مرسى و أنت فلول وعميل او علمانى معادى للدين لكل من 
طالب بإسقاط مرسى ولا حول ولا قوة إلا بالله ونسينا الهدف الحقيقى ونسينا واجبنا
 نحو الوطن وروحنا نقطع الطرق ونحرق المنشات ونعطل الحركة المرورية 
ونوقف القطارات ونعطل مسيرة العمل وعجلة الانتاج فلن تنهض مصر الا اذا اتحدنا وجنبنا مصالحنا الشخصية واحببنا بعضنا بعضا هناك مشكلتين مضلعتين اذا حللناهما انتهت ككل الازمات ألا وهما الأمن والإعلام لابد من تطهير الاثنين فمن لا يعمل بجد ولصالح الوطن ويقصر فى عمله او يتسبب فى إثارة الفوضى والخوف فى البلاد يفصل او يجبر على تقديم استقالته مصر ليست حكرا لأحد ولا ملك لأشخاص ليس منطقيا انا أكره الرئيس فأدمر البلد


-  ما رأيك في قرار اتحاد كتاب مصر الذي اتخذ في الجمعية العمومية للاتحاد 
التي انعقدت يوم الجمعة الماضي بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي  ؟


اعتقد انهم تسرعوا ولم يتحروا الدقة ولم يوضحوا الأسباب التى بنوا عليها رأيهم 
بسحب الثقة من الرئيس مرسى وكان يجب كشخصيات من المفترض انهم مثقفون
 وعقول ناضجة وصنف يعد من صفوة المجتمع عقلياً وثقافياً كان الأحرى والأولى 
ان يقدموا حلولاً واقتراحات ومبادرات للخروج من الأزمات والتى كانت فى الأصل
 مشكلات حتى ضخمها وهولها الاعلام المضلل فأصبحت ازمة بدلا من سحب الثقة
 ومعاونة اول رئيس مدنى منتخب محارب من نظام فاسد سابق



- في هذه الأيام اصبحنا نسمع ونشاهد في بعض وسائل الإعلام كلمات بذيئة لا تعبر
 عن حضارة مصر ولا عن مكانتها بين الأمم كيف وصلنا إلى هذا الحوار المتدني
 واللاحضاري خصوصاً عند الحوارات والمناقشات السياسية ؟ هل الاعلام المصري
 تغير إلى الأفضل بعد ثورة يناير ؟ هل يناقش القضايا الحيوية التي تهم الشارع
 المصري ويعرضها أمام الرأي العام بحيادية ومهنية؟ فهناك من يتهم بعض وسائل
 الاعلام بإثارة الفتن وانها السبب في حالات الانقسام والاحتقان التي يعيشها 
الشعب المصري حالياً ما رأي سيادتك في الدعاوي التي تطالب بتطهير الاعلام ؟


الاعلام المصرى تغير للأفضل انا اتحدث عن الاعلام الرسمى التليفزيون المصرى 
حيث يناقش الموضوعات بموضوعية وحيادية اينعم لا تصل للدرجة التى نتمناها 
وننتظرها لكن إلى حد ما هناك شىء  من المصداقية ومن الصحة ومن المهنية اما 
عن اعلام الفضائيات فهو يعد ابواقا للنظام السابق ، وكل إعلامى وإعلامية عبارة 
عن ببغاء تردد ما يمليه عليها اصحاب المليارات وأصحاب المصالح وأصحاب 
القنوات بلا إضافة لاكتسابهم صفة خطيرة تميزهم ألا وهى المشعللاتية


فهم يصعدون المشكل ويهولون فى الأمر ليصبح أزمة خطيرة ويجعلون أبناء 
البلد يتناحرون ويتقاتلون مع بعضهم البعض هم سبب رئيسى فى ازمة السولار
 مناصفة مع الأمن الذى خلف لنا البلطجية فى كل مكانوهم سبب كل كارثة تمر بها البلد الآن


أقول للإعلام المصرى ولكل إعلامى و صاحب قلم اتقى الله فى نفسك أولاً ثم اتقى الله
 فى مصر واعلم انك ستسأل عما تقول وان الفتنة اشد من القتل بل اكبر كما ذكر الله المعنيين او المرادفين فى القرآن الكريم في قوله تعالى :  
 ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
وان بالكلمة تعلو أمم وبالكلمة تهدم أمم فما أحوجنا للكلام الطيب وما أحوجنا الىاظهار الحقائق لا للكذب والافتراء ما أحوجنا إلى البناء لا الهدم  وأخيراً والله لن تنفعكم الأموال وسيفضح الله أمر كل من يبيع ضميره ووطنه وان نجا من ذلك فى الدنيا سيفضحه ويعذبه الله فى الاخرة ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فتذكروا قوله تعالى : (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ) أريد ان اختتم حوارى بأن اوضح انى رجل مصرى أعشق تراب بلدى وكنت أكثرالأوقات معارضا لمساوئ النظام وتصديت لمعارضته مرات عديدة على صفحات الجرائد وفى الندوات والمؤتمرات واذكرهم بأنى مع الثورة وأهدافها ، ولم أنتمى إلى حزب حتى الآن ولا انتمى الى جماعات إسلامية انا مسلم مصرى واجهت أمن الدولة عدة مرات دافعت عن القضايا الوطنية والقومية من اجل فلسطين والجدار العازل تعرضت لمضايقات أمنية وكذلك لمهاجمتى وانتقادى حكومة احمد نظيف ومطالبتى بمحاكمته عام 2010 أى قبل قيام الثورة بعام
وأختتم كلامى بالدعاء لمصرنا الحبيبة ان يصلح الله حالها وحال شعبها وان يحفظها 
من كل سوء ويجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن اشكر مجلتكم الغراء واخصكم 
بالشكر على استضافتى وحرصها على ازالة الفتن وذلك من خلال اظهار الحقائق 
ومناقشة وجهات النظر المختلفة وتقريب تلك وجهات النظر وتقديم المقترحات 
والحلول للعبور إلى شاطىء النجاة .



خالص الشكر والتقدير للكاتب القدير محمد عبد الله القاضي 

على قبوله دعوتنا لإجراء هذا الحوار الممتع معه.